مراجعة كتاب حركة الفتيان الجزائريين في مطلع القرن العشرين، لنيكولاي دياكوف

المؤلف: نيكولاي دياكوف

المترجم: عبد العزيز بوباكير.

المراجع: مصطفى ماضي.

التقديم: أحسن بشاني.

عنوان الكتاب: حركة الفتيان الجزائريين في مطلع القرن العشرين.

الناشر: دار أمدوكال، الجزائر.

سنة النشر: 2015.

عدد الصفحات: 253.


مقدمة

لقد أصبحت الحاجة ماسة اليوم إلى فتح نقاشات جادة بشأن مختلف الزوايا المُشكّلة للتاريخ الجمعي للأمم والشعوب؛ وذلك لمراجعة العناصر البنيوية التي تكوّن الهوية، وتؤصل للذات والمجموعة، ومن ثمَّ فتح مصالحة حتمية مع الماضي بهدف تطوير الحاضر، والانطلاق إلى المستقبل بخطى ثابتة تستند إلى الخيارات الحقيقية والمدروسة، وتستفيد من التراكمات الحضارية الإنسانية.

وإذا كان من البدهي القول إن مستوى الدراسات التاريخية وآفاقها قد تأثرا في أيامنا الحالية بمعطيات شكلية وجوهرية عدة، فإنها في النهاية تتمثّل الأسس العلمية الموضوعية في المنهج والرؤى والأهداف لتوخي الحقيقة العلمية التي لا مراء فيها، وهذا تحديدًا ما يجعل الدراسات الفكرية الأشدّ "حذرًا" و"حساسية" في تأويلها؛ لأنها تعنى بنشأة الأفكار وتطورها، وتدرس أشكال التعبير عنها، ومنابرها، ومآلاتها، وينبغي للباحث فيها استثمار علوم معرفية عدة للغوص في أعماقها. ومنه جاءت هذه المبادرة للاهتمام بهذا الكتاب، ومحاولة التعريف ببعض محاوره وإشكالياته، في إطار السعي لتلبية الرغبة في اقتحام عالم الفكرة وليس الحدث.

حمّل المادة شراء هذا العدد الإشتراك لمدة سنة

ملخص

زيادة حجم الخط

المؤلف: نيكولاي دياكوف

المترجم: عبد العزيز بوباكير.

المراجع: مصطفى ماضي.

التقديم: أحسن بشاني.

عنوان الكتاب: حركة الفتيان الجزائريين في مطلع القرن العشرين.

الناشر: دار أمدوكال، الجزائر.

سنة النشر: 2015.

عدد الصفحات: 253.


مقدمة

لقد أصبحت الحاجة ماسة اليوم إلى فتح نقاشات جادة بشأن مختلف الزوايا المُشكّلة للتاريخ الجمعي للأمم والشعوب؛ وذلك لمراجعة العناصر البنيوية التي تكوّن الهوية، وتؤصل للذات والمجموعة، ومن ثمَّ فتح مصالحة حتمية مع الماضي بهدف تطوير الحاضر، والانطلاق إلى المستقبل بخطى ثابتة تستند إلى الخيارات الحقيقية والمدروسة، وتستفيد من التراكمات الحضارية الإنسانية.

وإذا كان من البدهي القول إن مستوى الدراسات التاريخية وآفاقها قد تأثرا في أيامنا الحالية بمعطيات شكلية وجوهرية عدة، فإنها في النهاية تتمثّل الأسس العلمية الموضوعية في المنهج والرؤى والأهداف لتوخي الحقيقة العلمية التي لا مراء فيها، وهذا تحديدًا ما يجعل الدراسات الفكرية الأشدّ "حذرًا" و"حساسية" في تأويلها؛ لأنها تعنى بنشأة الأفكار وتطورها، وتدرس أشكال التعبير عنها، ومنابرها، ومآلاتها، وينبغي للباحث فيها استثمار علوم معرفية عدة للغوص في أعماقها. ومنه جاءت هذه المبادرة للاهتمام بهذا الكتاب، ومحاولة التعريف ببعض محاوره وإشكالياته، في إطار السعي لتلبية الرغبة في اقتحام عالم الفكرة وليس الحدث.

المراجع