التحول من النظام التيماري إلى نظام الالتزام في لواء طرابلس العثماني

المجلد 3|العدد 5| كانون الثاني/ يناير 2017 |دراسات

ملخص

​يعالج هذا البحث إشكالية العلاقة بين نشوء شريحة الأعيان النصيرين (العلويين) المحليين، بالمعنى العثماني المحدد، للتوسط بين الدولة والمجتمعات المحلية في جبل النصيرية، وبين التحول من النظام التيماري إلى نظام الالتزام في لواء طرابلس العثماني الذي كانت مناطق الجبل تابعةً له. ويطرح البحث هذا التحول كعملية تاريخية -اجتماعية- اقتصادية حدثت على مدى القرنين السابع عشر والثامن عشر، تعايَش فيها النظامان معًا، لكنّ النظام التيماري لم يعُد مهيمنًا وصولًا إلى انحلاله الفعلي. وشكّلت عملية التحول الأساس الموضوعي لانزلاق السلطة المحلية من المركز العثماني إلى الأعيان النصيريين المحليين في الجبل، وصولًا إلى اضطلاعهم بموجب حجج (صكوك) الالتزام بوظائف السلطات العامة في مجالهم المحلي، ولا سيما مع إعادة الهيكلة الاقتصادية لإنتاج الجبل على أساس الارتباط بالسوق العالمية عبر التجارة الخارجية.

حمّل المادة حمّل العدد كاملا اقتباس/ إحالة الإشتراك لمدة سنة اقتباس/ إحالة
محمد جمال باروت

مؤرخ سوري، وباحث مشارك في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. يتولّى في المركز مسؤوليّة إدارة البحوث إضافةً إلى إنجاز موضوعاته البحثيّة الخاصّة به. يتركز اهتمامه بقضايا التّاريخ الحديث، والتنّمية البشريّة والسياسيّة، والهجرة العابرة للحدود، والتّعليم والتّربية، ودراسات التجمّعات البشريّة، ودراسات استشراف المستقبل، والنّقد الأدبي، ونظريّات النقد الأدبي، والشّعر الحديث، والموسوعات وعلم الاجتماع. وقد شارك الأستاذ جمال في تأليف أكثر من ثلاثين كتابًا مؤلِّفًا، أو مؤلِّفًا أساسيًّا، أو مؤلِّفًا مشاركًا. ومن أحدث كتبه "حملات كسروان في التاريخ السياسي لفتاوى ابن تيمية" (2017).


× اقتباس/ إحالة
المركز العربي
هارفارد
APA
شيكاغو